سبع مؤشرات للطلاق العاطفي. ما الحل؟

على الرغم من كل حرصك سيدتي على إقامة علاقة جيدة مع زوجك، قد تظهر بعض الدلائل التي تشير إلى وقوع الطلاق العاطفي وعليكما مواجهتها قبل أن تستفحل المشاكل بينكما وتصل الأمور للطلاق الحقيقي، فقد يكون هناك فرصة لإنقاذ زواجك قبل فوات الاوان. إذن ما هي العلامات السبع أو مؤشرات الطلاق العاطفي وربما الانفصال؟  لجأنا إلى خبراء في الأمور الزوجية لإعطاء طرق تفادي الوقوع في المحظور وقالوا هذه هي العلامات على الانفصال العاطفي في الزواج وقرب الطلاق وهذا هو الحل طبقا لرأي الخبراء في موقع SheKnows.Com

1 قلة الاحترام

وفقا للباحثة كارول وارد، مؤلفة كتاب (البحث عن صوتك الباطن: عن طريق الفطرة والحدس ومن خلال ترابط الجسم بالعقل)، إذا بدء أحد الزوجين بإظهار عدم احترام أو التهرب من محاولة لإصلاح القضايا العالقة في الزواج، فإن هذا يشير إلى ازدراء نحو الطرف الآخر وعدم اعتباره شريك حياة. “هناك فرق كبير بين أن تكون غاضب على زوجتك ومعاملتها بازدراء. إن إظهار عدم الاحترام يعني أنها لم تعد قيمة كزوجة، هذه مشكلة رئيسية في الزواج،”

الحل: إذا كنت ترغب في إصلاح الأمور بينكما، تنصح وارد بالتالي، “عندما تكون الأمور هادئة، حاولي التعبير عما يؤذي شعورك عندما تشعين بعدم الاحترام وحاولي معرفة لماذا. حتى لو لم تتفقوا مع وجهة نظر الطرف الآخر، ولكن على الأقل محاولتك تلك  تشير إلى أنك على استعداد لمحاولة تصليح العلاقة من ثم إسالي زوجك عما اذا كان هو أيضا يود تصليح العلاقة بينكما”. عليكم أن تكونوا صادقين، مع بعض الهدوء ومن دون مواربة في النقاش، وتضيف وارد. “إذا كنت شعرت أن الطرف الآخر لا يريد أن يستمر، على الأقل ستعرفين حقيقة الوضع وهذا سوف يضع حد لدوامة السلوك السيئ من قبله”.

 2 لا يوجد مشاكل أبداً!!!

وهذا قد يبدو رائع من الناحية النظرية، ولكن إذا كنت أنتي وزوجك لا تتشاجرون أبداً فهذا قد يعني انقطاع التواصل بينكما. وتقول تينا تيسنيا، المعروف أيضا باسم دكتورة الرومانسية ومؤلفة كتاب (المال والجنس والاطفال: توقفوا عن القتال حول ثلاثة أشياء تدمر زواجكم)، أن عدم التناقر قد يكون علامة على فقدان الأمل بمحاولة فهم بعض. وتشير الدكتور تيسينا أن الطلاق غالبا ما يكون المرحلة التالية.  إذا واجهوا مشاكلكم بالنقاش والمشورة ومعرفة كيفية التحدث مع بعضكم البعض دون قتال.

3 الخيانة

تحذر الطبيبة النفسية لورين ماكلي، ومؤلفة كتاب (تؤام الروح)، أنه إذا بدء أحد الزوجين بالخيانة العاطفية أو الجنسية، فهذا مؤشر على وقوع الطلاق. “الناس يقدمون على الخيانة لأنهم لا يعرفون كيفية التعامل مع مشاعر الغضب والاستياء، وانخفاض تقدير الذات، والملل – وهي الأسباب الشائعة للخلاف الزوجي،” وتضيف الدكتورة لورين. “بدلا من الانجذاب لشخص آخر، لما لا نقوم بفهم ان مشاعر الانجذاب الخاطئ تلك بمثابة دعوة للانتباه أن زواجك في خطر”. هنا بإمكانكم مثلا أن تحاولوا الحصول على مشورة أو استشارة زوجية تساعدكم على تحديد الأسباب الجذرية للاختلافات بينكما ومن ثم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتغيير جوانب الشخصية التي أدت إلى انهيار الزواج.

 4 برود الحياة الجنسية

عند نقص النشاط الجنسي، فهذا من علامات الانفصال العاطفي بينكما. وأسوأ ما في الأمر هنا هو غالبا تجنب الزوجين الحديث عن هذه المسألة، تؤكد ماكلير للزوجة أنه بدلا من الشعور بالغضب أنه يرفضك، عليك أن تفهمي أن البرود في العلاقة الحميمة الجنسية ليست المشكلة، ولكنها مؤشرا على وجود مشاكل زوجية أعمق من ذلك بينكما.  وعندها عليكم البحث عن شخص مختص أو استشاري لمساعدتكم على القضاء على أعراض المرض عبر التصدي بفعالية للأسباب بشكل جذري”.

إقرا أبضا هذا المقال حول الموضوع: عشر فوائد للإتصال الجنسي بين الزوجين: سوف لن تصدق آخر فائدة!

5  أصبحتم الآباء والأمهات فقط، وليس أزواج

وتحذر الدكتورة تيسينا أن التركيز الزائد على الأسرة وتربية الأطفال سوف يؤدي إلى نسيان علاقة الزوجين ببعضهما، مما يؤدي إلى فقدان التواصل بين الزوجين بشكل كامل ووقوع الطلاق العاطفي. وهذا هو السبب أن الكثير من الأزواج ينفصلوا عندما يكبر الاطفال (أو حتى قبل). أن العلاقة بيم الطرفين هي علاقة الزوج بالزوجة (وليس الأب والأم) وهو أمر حيوي و ي الأساس الذي تم بناء عائلتكم عليه حسب ما تقول الدكتور تيسينا. وتنصح الدكتورة الأزواج بأن لا تدعوا دوركم كآباء ينسيكم أنكم شركاء بالحياة وأزواج. نعم، أطفالنا مهمين، ولكن علاقتكم الزوجية هي ينفس الأهمية فلا تنسوا تلك النقطة المهمة.

6 الانسحاب الكامل

تشير الدكتورة وورد أنه عندما يبتعد أحد الزوجين عاطفيا من العلاقة ولفترة طويلة، وهذا يعني أن هذا الشخص لم يعد يريد ان يبذل الجهد للبقاء في هذا العلاقة الزوجية.  إذا توقف أحد الزوجين عن إظهار المودة، وخفف من التواصل و قضاء الوقت في المنزل، فإن هذا يدل عادة على أنه انسحب من الزواج عاطفياً و أنه دخل في قوقعة الطلاق العاطفي، و تنصح الدكتورة وورد أنه الزوجين فعل التالي لإصلاح الأمور بينهما، يمكن للزوجة مثلا ان تعبر عن قلقها بالكلام أو كتابة ملاحظة تخبر فيها زوجها أنها تحتاج إلى التحدث معه. ومن ثم تقول له بشكل مباشر أنها لاحظت ابتعاده، عليها أن تعبر عن شعرها تجاه ابتعاده وتسأله ما المشكلة؟، وهنا تقول الدكتور وورد إن بناء التواصل مرة أخرى قد لا يكون سهلا ولكن إذا كنتم تريدون إرجاع علاقتكم إلى مسارها الصحيح، عليكم المحاولة رغم صعوبة وارباك الوضع.

7 عدم الرغبة في حل النزاعات

تشير الدكتورة وورد إلى أنه في حال رفض أحد الزوجين محاولة للتوصل لحل الصراعات أو مشاكل بينهما، فإن العلاقة الزوجية تسير نجو طريق مسدود ونحو الطلاق العاطفي ومن ثم الحقيقي، وتقول أن هناك فرق بين عدم معرفة كيفية حل المشاكل و بين رفض حلها. فإذا كان أحد الزوجين أو كليهما غير مستعد للنقاش والتوقف عن الجدال أو طلب المشورة لرأب الصدع في العلاقة، فالزواج متجه حتماً نحو الطلاق العاطفي والطلاق الفعلي. وتنصح الدكتورة الزوجين أن يكونوا مستعدين لمحاولة إنقاذ العلاقة، ويقول خبراء الزواج. أن على الزوجين أن يكونوا مستعدين لحل المشاكل وإيجاد الوقت المناسب من أجل التواصل والتكلم عما يجول بخاطرهم وما يقلقهم في العلاقة الزوجية. وحاولا إعطاء استعداد لقضاء هذا الأسبوع لإعادة بناء الثقة. إذا كنت لا تزال تريدون إنجاح الزواج.