نعم,لقد كنت في الـ22 من العمر عندما حدث الطلاق.

كم من المحرج أن تفشل في الزواج في سن صغير وتصبح مضرب المثل لأبناء جيلك. في بعض الأحيان كنت أحاول الاختباء كي لا يراني أحد. لكنني فيما بعد أعددت نفسي للابتعاد عن الجميع وأن أكون بمفردي للأبد, تقول الكاتبة Chelsie Dort

بعد أن خرجت من تلك المرحلة العصيبة شاعرةً بالأسى على نفسي ووضعي وجدت أن فكرة الطلاق ليست بجديدة في مجتمعنا بل إنه أمرٌ عادي وسائد.

بعد ذلك بدأت الاستعداد والتحضير لمستقبلي الجديد. وبدأت بالتفكير من جديد في طلاقي ومالذي تعلمته من هذه التجربة. عندما تكون العلاقة ثابتة وراسخة فيعمل الطرفان معاً لتعزيزها وترسخها أكثر. عندما تكون العلاقة سيئة ومبهمة لن تجد سوى الطلاق حلاً. أما عندما تكون العلاقة سيئة ومبهمة لن تجد سوى الطلاق حلاً, حينها يمكنك القول لقد عانيت مافيه الكفاية.

لا يمكن تحديد الزواج بالمناصفة 50/50 ولا 100/100

جميعنا سمعنا هذه المقولة قبل الزواج أن الزواج مناصفة ولكل طرف دوره الذي يتوجب عليه اكماله في سبيل انجاح العلاقة. وبالفعل إنها عبارة صحيحة. فلكل منا دوره الخاص ومساهمته التي لاغنى للآخر عنها. لكن هذا الدور قد يضعف الزواج وينهيه. فالحياة تتغير وماتسطيع تقديمه اليوم قد لا يمكنك فعله في الغد لذلك يجب للزوجان تفهم هذه الفكرة.

أما البعض الآخر قال لي أن الزواج هو منح الآخر كل مالديك 100/100. عليكي عزيزتي الحرص على منح شريكك كل مالديك وأن تجعليه مركز اهتمامك. هذه النصية بالفعل صائبة ومفيدة. يجب عليكي أن تفعلي كل ما بوسعك لتجعلي حياتكم الزوجية سعيدة حتى لو بذلت المزيد من الجهد الاضافي.

السؤال الذي يطرح نفسه الآن ماهي النسبة التي يجب أن أتبعها لاجعل من زواجي سعيداً؟ الجواب بكل بساطة, لا يوجد نسبة محددة فلكل يوم طاقة محددة مختلفة يمكنك تقديمها قد تختلف من يوم لآخر.

لكل يوم طاقته المختلفة, ففي بعض الأيام يتبول طفلي علي عدة مرات وعندما بلغ الأربع سنوات لم يكن لدي ما يكفي من الوقت فأبقى لأكثر من ثلاثة أيام بلا استحمام.

لذلك لا يمكنني اعطاء نسبة محددة, فكل يوم يختلف عن الآخر. لكن عندما تكون العلاقة الزوجية قوية يقوم أحد الزوجان بملأ الثغرات التي تصنعها الأيام. لذلك عزيزتي عليكي اختيار شريك حياتك بدقة ليكن قادرا على تفهم ما يحصل من تغييرات في قدرتك على العطاء ومساعدتك.

ارتداء ملابس معينة لإغواء الزوج

إذا كنت ترغبين بشيء ما فدعي زوجك يعلم بذلك بطريقة أو بأخرى فذلك قد يخفف من مصاعب الحياة التي تتحمل عبئها العلاقة الزوجية. فعلى سبيل المثال ارتدي ملابس معينة لتثيريه أو يمكنك وضع أشياء على الطاولة تدل أنك تريدين قضاء ليلة رومانسية. وقد تمسكين يده عندما تذهبان للتسوق أو تنهين مكالمتك معه قائلةً “أحبك” إلى آخره. لذلك لا داعي لفعل ذلك مباشرة فحركة بسيطة منك تفي بالغرض وإنني على ثقة أن ذلك أنكم ستتخطون الصعاب في الحياة وستسمرون بحياة زوجية سعيدة.