قد يكون الضحك هو العامل الأساسي للسعادة وإن لم يكن كذلك قد يكون العلاج الأنفع والأهم لصحتك الشخصية كما تخبرنا الأستاذة الأخصائية Susan Krauss Whitbourne  . والأشخاص الذين يعالجون مشاكلهم بنجاح طوال علاقتهم طويلة الامد قد يعرفون ما هو الحل النافع لهم فيبنون علاقتهم أكثر مما يلجأ إليه البعض ويدمرونها. ففي الصراعات البناءة تركز على المشكلة لايجاد حل لها أما فب الصراعات الهدامة تركز على الشخص وتجعل الأمور شخصية.

والحل الأساسي لهذه القضية هي بقضاء الزوجان أكبر قدر ممكن من الوقت معاً والاستمرار بفعل الأشياء المشتركة فيما بينهم وعندما تضحك مع الشريك أنت تقوم بحماية علاقتك وتعززها أكثر لفترة أطول.

المشاعر الإيجابية لها تأثير كبير على الراحة النفسية. ويضفي الضحك الكثير من هذه المشاعر على النفس ويقلل من التوتر والحالة النفسية السيئة. ويساعد على تنشيط الجسد والعقل ويبعد اليأس والاحباط والغضب من قائمة المشاعر الموجودة.

وحسب البحوث والدراسات التي تم إجرائها فقد تم البت في علاقة الضحك في استمرار العلاقة الزوجية طويلة الأمد وبما يمنحه الضحك من شعورٍ بالرضا لكلا الزوجان.

وتم اختبار زوجان في مختبر حيث أمضيا 15 دقيقة وهم يتحدثان عن :

  • أعمال اليوم
  • فكرة من مشكلة حدثت معهم ولم تنتهي
  • وفكرة سارة أو شيء ما مضحك استمتعا بالقيام به سويةً.

ردات فعلهم صدرت منهم في نفس الوقت ومشاعرهم كانت متشابهة أيضاً. بالفعل كان للضحك تأثير كبير على العلاقة الزوجية ولكن ما أود أن أشير إليه أن الزوجة تلعب دوراً كبيراً في استمرار الزواج من خلال استخدامها لمفردات معينة فتجعل الأمور تقف لجانبها.

والأزواج الذين يجعلون المشاعر الايجابية المسيطرة عليهم, يعيشون حياة زوجية سعيدة خالية من المشاكل ويكونون قادرين على الاسترخاء والابتعاد عن العصبية.

يلعب الضحك دوراً أساسياً في العلاقات بشكل عام وغالباً الذين يضحكون على ما يقولون ليس ما يقوله الآخرين هم أكثر سعادة. في الواقع الحديث الذي يغلب عليه الضحك يكون أكثر تأثيراً ويترك انطباعاً جيداً لدى الناس.

وأخيراً بعد كل هذه الأبحاث والدراسات فإن الضحك هو العامل الأساسي لاستمرار العلاقة. وعلى الأزواج التوقف عن الشجار في الحال والانتقال إلى الضحك عما يفعلوا وما حدث معهم من أشياء مضحكة ومحبطة من قبل. وبعد كل ذلك سيتحول الشجار إلى جلسة ضحك تام. الضحك هو العلاج التام والأنفع للمشاكل ولاستمرار العلاقات.