Rofuf-logoإن إنشاء موقع مجلة رفوف نابع من تجربة شخصية لسيدة فاضلة، لنطلق عليها الآن اسم (مريم). في يوم من الأيام وقعت مريم في مشكلة بسيطة مع زوجها، و لكنها من تلك المشاكل التي لا تستطيع أن تفصح عنها بكامل تفاصيلها لأحد. فلجئت إلى الإنترنت تبحث عن حل، و لم تجد ما يساعدها بشكل مرضي، حيث أن كل ما قرأته في مواقع الاستشارات الكثيرة يصب في توجيه النصائح الفضفاضة بالعموميات  والمصبوغة بالطابع الديني أو الاجتماعي أو الطابع التحليلي النفسي.   كانت مريم تبحث عن موقع شامل لكل هذا يعطيها تفسير و حلول لمشكلتها البسيطة.

 أما عن المجلات الربحية، فهي عادة ما تخصص صفحة واحدة فقط تنشر بها مواضيع أسرية عامة و غير مدعومة برأي علمي أو طبي أو بحثي، و هو الأمر الذي تحرص المواقع الغربية المحترمة على تقديمه لقرائها. وفي رحلة بحثها المضنية في عالم الإنترنت، لاحظت مريم أن المحتوى العربي فقير جداً فيما يتعلق بالنشر عن مواضيع الزواج و الخطبة و العلاقات الحميمة بين الزوجين، بعكس المواقع العالمية المختصة في هذا الموضوع و التي تنشر مواضيعها مدعومة إما ببحث علمي او رأي طبيب أو استشاري مختص معروف و موثوق.

و لهذا قررت مريم إنشاء هذا الموقع الذي تحاول من خلاله ملئ هذا الفراغ في العالم الافتراضي، في محاولة منها لمساعدة أي سيدة أو فتاة و او حتى رجل يبحث عن مواضيع شيقة سلسة واستشارات مجانية مدعومة برأي علمي أو منشورة في كبريات المجلات العالمية الموثوقة. و من هنا ولدت رفوف، لتضع مريم على تلك الرفوف مقالات مليئة بالمعلومات الشيقة والمفيدة في شتى المواضيع الزوجية و الأسرية. فلنقرأ!

woman reading shelves

يهدف موقع رفوف الى:

  • إغناء المحتوى العربي الافتراضي بأفكار جديد.
  • دعم استقرار الأسرة العربية عبر مساعدة القارئ العربي على التعرف على هذه المواضيع من منظور عالمي و علمي  موثوق.
  • تقديم الاستشارات الأسرية و الزوجية المجانية لطالبي المشورة مع محاولة البحث عن الحل الأمثل المقدم من الاستشاريين والأخصائيين النفسيين المعروفين حول العالم او عبر توجيهات مدعومه برأي علمي أو أبحاث منشورة.
  • بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لأصحاب الرأي من القراء للمساهمة في تقديم الاستشارة، والعمل على الوصول إلى حل أ رأي يرضي طالب الاستشارة: و ذلك عبر صفحة ( طلب استشارة).
  • تثقيف المجتمع، بشكل عام و الأسرة بشكل خاص، حول الأبعاد و السيكولوجية لبعض للمواضيع الحساسة مثل العلاقة الحميمية، بعيداً عن الإسفاف و العموميات، وعن طريق إستخدام لغة راقية و سلسة و أسلوب يتوافق مع قيم مجتمعاتنا العربية، منطلقين من مبدأ ( لا حياء بالدين).

يمكنك زيارة صفحة ( طلب استشارة لقراءة المزيد عن طريقتنا الجديدة كلياً في طرح الاستشارة و إعطاء المشورة من قبلنا و من قبل جميع القراء لإغناء حس المشاركة عند زوار الموقع.

و شكرا لزيارتكم لموقع مجلة رفوف، متمنين لكم قراءة ممتعة و مفيدة و ان نكون عند حسن ظنكم!