10 مؤشرات صحية للعلاقة جنسية

يتسائل الكثير من الناس: ما هي مقومات الحياة الجنسية الصحية? والكثير يذهب من باب الفضول للتساؤل عن وضعه مقارنه مع غيره من دون معرفة الجواب. في هذا المقال المنقول بتصرف من موقع بريفنشن المشهور، سوف نعرض لك 10 مؤشرات تساعدك على  معرفة ما إذا كانت ” أمورك تمام”،  وما يمكنك القيام به لتحسين صحة علاقتك الحميمية مع شريك حياتك. مع العلم أن للجنس فائد طبية رائعة. لمعرفة المذيد عن تلك الفوائدن إقرا مقالنا بعنوان “عشر فوائد للإتصال الجنسي بين الزوجين: سوف لن تصدق آخر فائدة!” لتشجيعك على الإهتمام بهذه الناحية.

1. هل تشعر بالرضا عن جسمك

أجرت جامعة تكساس دراسة حول النساء الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18-49، و و وخلصت إلى النتيجة التالية، و هي أن أولئك الذي سجلوا أعلى درجة رضى على مقياس صورة الجسم كانوا أيضا الأكثر رضى عن علاقتهم الجنسية. يعتبر رضى الطرفين عن شكل الجسم، بغض النظر عن المقاييس العالمية لشكل الجسم المثير، هو الوسيلة الصحية لتعزيز واحترام الذات والثقة بالنفس بالنسبة للجسم.

2. لا تخشى أن تطلب ما تريد

ذكرت الدكتورة الين زولدبورد ان لا نتوقع من شريك حياتنا القدرة على قراءة العقل، فعلى الطرفين أن تكون منفتحين  للتواصل. و تنصحك الدكتورة أنه إذا وجدت صعوبة في البوح عن رغباتك الجنسية ، حاول مثلاً ان ترسل رسالة نصية الى شريك حياتك تذكر فيها رغباتك و ما يجول بخاطرك من أفكار حميمية،  فقد يكون هذا أحياناً أسهل من الافصاح عن رغباتك وجها لوجه.

3. الجدول الزمني لممارسة الجنس.

يظن الكثير من الناس أن الجنس يجب ان يأتي من حالة شهوة عفوية. ولكن هذا ليس صحيحاً.  تقترح الدكتورة الين ان نجرب التخطط لليلة حميمية ذات يوم. و تقول، ضعوا الأطفال في سريرهم مبكراً، و تناولوا وجبة خفيفة لا تشعركم بالتخمة. ثم حاولوا أن تفعلوا شيئا للاسترخاء، مثل مشاهدة برنامج تلفزيوني مضحك أو فيلم خفيف. و عندها سوف تجدوا كم هو من السهل  الدخول في المزاج المناسب للجماع بعد الاسترخاء.كل ما عليكي سيدتي هو الإستلقاء و إنتظاره ليأتي…

Person Bedroom Girl Hair Bed Relax Girl In Bed

4. لا تقلق و لا تعد المرات.

تحذر الدكتورة كريستين زيسينك من التركيز على عدد مرات الجماع كمؤشر على صحة الحياة الجنسية. و تقول أنه سواء كنتم تقومون بذلك عدة مرات في الأسبوع أو مرة واحدة في الشهر،  فالتركيز على عدد مرات الجماع  لا يعتبر الوسيلة الناجعة لتقييم حياتك الجنسية،

وقد نشرت مجلة السلوك الاقتصادي والتنظيم دراسة طلبت من خلالها من الأزواج أن يضاعفوا عدد مرات الجماع. و قاموا بمقارنتهم مع مجموعة أخرى عاشوا حياتهم الجنسية كالمعتاد، وبعدها توصل الباحثون إلى أن أولئك الذين ضاعفوا عدد مرات الجماع لم يكونوا اكثر سعادة من الذين عاشوا حياتهم الجنسية الطبيعية. و هذا يدل على ان عملية الضغط على أنفسنا بالمزيد من الجنس قد يحوله الى مجرد وظيفة روتينية، كأي مهمة آخرى من مهمام الحياة، مما يثبط الشعور الإستمتاع و الرضى عن الجماع. و بالمقابل، خلصت الدراسة إلى ان السفر إلى أماكن جديدة في كثير من الأحيان قد يؤدي الى خلق فرص طبيعية لممارسة الجماع ، مما يجعله أكثر متعة.

5. هل تحب ممارسة الجنس مع شريك حياتك؟

بغض النظر عن عدد مرات الجماع في الأسبوع أو في الشهر، و سواء وصلتوا الى النشوة الجنسية أم لا، تبقى العاطفة الشئ الأكثر أهمية، وهو الإستمتاع بالجماع مع من نحب بغض النظر عن عدد المرات، وعند إدراكنا لهذا، تقوم الدكتورة الين بطرح بعض الأسئلة. “هل تشعر الآن انك أقرب إلى شريك حياتك بعد الجماع؟ هل أصبحت في مزاج أفضل؟ و هذه هي فعلاً الأسئلة المهمة التي تدل على قربك عاطفيا من شريك حياتك.

6. هل نقبل بالجماع على مبدأ ( طلقة الرحمة)؟

أن الجماع القائم على مبدأ ( طلقة الرحمة)، كما تسميه الدكتورة الين، هو ممارسة الجنس مع شريك حياتك فقط عندما يريد هو أو هي ذلك أي لكي ترضيه فقط لا غير.  فعلى الرغم من أن هذا الشئ يبدوا بارد و جاف، و لكن ينصح الخبراء بعدم صد شريك حياتك عندما يطلب و انت غير راغب.  لإن هذا مقبول في بعض الأحيان، ومع ذلك، يجب أن لا ننسى أنه ليس من المعيب صد الشريك بطريقة لطيفة إذا كنت لا ترغب بالجماع،  و لكن تنصحك الدكتورة ألين  بأن تحاول ان تبادربنفسك في المرة القادمة لإظهار شعورك الحميمي لشريك حياتك.

  7. عليك أن تعرف متى تبدأ في التغيير.

هناك لحظات يدرك فيها الزوجين انه حان الوقت للتغيير في العملية الجنسية. حيث أثبتت الابحاث  أن أي الطرفين يمكنه معرفة فيما اذا الطرف الآخر فقد المتعة في الجماع.  و هذا مثبت وفقا لدراسة اجريت في عام 2014 في جامعة واترلو في المملكة المتحدة.  حيث تقول الدكتورة زيستنك أن الكثير من الناس يقعون في مشكلة تحول الجنس الى روتين، و عندها تبدا الشهوة في الإنخفاض تدريجياً.  و حينها يعتبر تغيير وضعيات الجماع من أحدى الوسائل البسيطة لجعل الجنس مثير مرة ثانية كما كان أول أيام الزواج.

8. سعادة في الزواج، سعادة في الجماع.

مع انها من البديهيات، ولكن هناك أبحاث عن هذا الموضوع. حيث أظهرت دراسة في جورنال (أبحاث العلوم الاجتماعية) أن هناك صلة قوية بين الرضى الجنسي والسعادة في الحياة الزوجية. إن السعادة في العلاقة الزوجية هي الوقود الذي  يمهد الطريق لتحسين الجماع كما تشير الأبحاث.  فإذا كنت تحب شريك حياتك، فأن حياتك الجنسية بكل بساطة ستصبح في حالة ممتازة.

sexy whispers

9. لغة التواصل الجنسي.  نعم! اهمسي في أذنه و اخبريه كم تشتاقين إليه.

إن مفردات التواصل ذات الإيحاءات الجنسية لها دور كبير في إشعال الرغبة. فسواء كان ذلك بإرسال رسالة نصية مفعمة بالغزل أثناء اليوم،  أو عبر الهمس بكلمات الغزل في أذن شريك حياتك، فإن حركات التواصل المثيرة و الغزلية تقوم على زيادة الرغبة الجنسية عند الرجال والنساء على حد سواء.  و هذا مثبت علميا  في دراسة صدرت في عام 2011 في مجلة (العلوم الاجتماعية المتكاملة).   و هذا ما يسميه المختصين (عملية الإحماء)، و التي هي تلك الأشياء التي يقوم بها الزوجين مع بعضهم البعض لكي يبقوا مرتبطين جسديا وعاطفيا كما تقول الدكتورة ألين.

  10. لا تتضايقوا اذا بردالجماع قليلاً. 

  من المهم جداً أن يكون الزوجين واقعيين في موضوع الجماع، لأن الجنس في الزواج يمر بحالات مد وجزر،  فعلى الزوجين ان يتقبلوا فكرة  أنه ليس هناك طريقة صحيحة أو خاطئة لتكون مثير جنسياً، و عليك أنت و شريك حياتك أن تكونوا منفتحين مع بعضكم البعض بخصوص متى تحس بالشهوة، أو متى لا ترغب بذلك.  وعندها ثم سيكون لديك حياة جنسية صحية، طبقا لكلام الدكتورة ألين.